دعى الإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية – منظمة جماهيرية –
الشعب النيوزيلاندي ، إلى الوقوف جبنا إلى جنب مع الشعب الصحراوي ، من أجل منع الشركات
متعددة اللجنسيات من التنقيب ونهب الثروات
الطبيعية في الصحراء الغربية.
رفعت هذه المطالب أثناء وقفة نظمها الإتحاد هذا الإثنين
أمام مقره بولاية بوجدور – خامس ولاية بمخيمات اللاجئين الصحراويين .
إلى
ذلك نددت المشاركات ، بالأنشطة – المشبوهة – لبعض الشركات الأجنبية التي تتعاون مع
المغرب – قوة الإحتلال في الصحراء الغربية - لنهب خيرات الشعب الصحراوي ، كما ينادين المجتمع
الدولي إلى التدخل لحماية حقوق الإنسان في الشطر المحتل من الصحراء الغربية ،
بالإضافة إلى "ضرورة" وضع آلية دولية لمرقبة و حماية ثروات الإقليم .
و من بين الشركات المتورطة في نهب الثورات الصحراوية الشركتين
النيوزلنديتين "بالنس" و "رافنسداون" ، الأمر الذي يمكن أن
يلعب فيه الشعب النيوزلندي دورا فعلا في وقف مشاركتهما المغرب في عمليات النهب
المشبوهة للموارد الطبيعية للشعب الصحراوي.
يذكر
أن الإقليم - الصحراء الغربية -الالمحل نزاع قائم بين طرفين – الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء
ووادي الذهب و المملكة المغربية ، ويتنافى أي نشاط مع بنود القانون الدولي التي
تحظر إستغلال ثورات الإقليم ما لم يجري تطبيق مبدأ تقرير المصير وينتهي النزاع
القائم.
الجمهورية
– أ.س