كيف ساعد ملك المغرب الحسن الثاني إسرائيل في هزيمة مصر وسوريا والأردن في حرب 1967؟

.

نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلة، مقالا مطولا عن تاريخ الموساد الإسرائيلي، ودوره في حرب يونيو 1967، والتي عرفت إنتصار الجيش الإسرائيلي على الجيوش العربية، حيث قالت صحيفة يدعوت أحرنوت أن الملك المغربي الحسن الثاني، ساعد إسرائيل بمعلومات إستخباراتية هامة، كانت هي السبب في إنتصار على الجيوش العربية، وأن الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، قدم هذه المساعدات إلى الموساد الإسرائيلي، مقابل مساعدته على التخلص من المعارض المغربي أنذاك المهدي بنبركة الذي كان يقيم في الجمهورية الفرنسية.
حيث أن تفاصيل مساعدة ملك المغرب السابق الحسن الثاني، للموساد الإسرائيلي كانت في القمة العربية، التي عقدت سنة 1965 في عاصمة المملكة المغربية الرباط، والتي كانت برعاية الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، الذي ترأس القمة العربية أنذاك، حيث مع بداية توافد زعماء الدول العربية، إلى الفندق الذي عقدت فيه القمة العربية، قالت الصحيفة الإسرائيلية، نقلا على اجهزة في الموساد الإسرائيلي، أن الحسن الثاني ملك المغرب أنذاك، أصدر أوامره المباشرة من أجل تخصيص جناح خاص بالموساد الإسرائيلي في مكان إستراتيجي في فندق القمة العربية، وبحضور جميع زعماء الدول العربية، ومن أبرزهم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والرئيس السوري حفيظ الأسد.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن الحسن الثاني في أخر اللحظات غير رأيه، وطالب بتغيير مكان إقامة عناصر الموساد الإسرائيلي، خوفا من لفت إنتباه الزعماء العرب، ولكنه ساهم في مد الموساد بالعديد من المعلومات، التي كانت في الجلسة الختامية من مؤتمر القمة العربية، والتي كانت مغلقة عن الصحافة، حيث أخبر الحسن الثاني عناصر الموساد أن الجيوش العربية أنذاك غير جاهزة من أجل مواجهة العدو الإسرائيلي، وأنها تفتقد إلى العتاد العسكري، خصوصا الجيش المصري والجيش السوري بالإضافة إلى الجيش الأردني.
حيث قالت الصحيفة أن هذه المعلومة التي قدمها الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، إلى الموساد الإسرائيلي بعد مؤتمر القمة العربية، كانت أحسن معلومات تحصل عليها الموساد وأكبر إنجاز مخابراتي له، ليقوم بذلك بالتنسيق مع قيادات وزارة الدفاع، في حزيران 1967، من أجل توجيه ضربة عسكرية لكل من الجيش المصري والجيش الأردني والجيش السوري، والعمل على إذلال الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي كان العدو الأول لإسرائيل أنذاك
وقالت الصحيفة الإسرائيلية أن مساعدة الحسن الثاني للموساد الإسرائيلي، كانت من أجل إغتيال المهدي بنبركة، حيث قامت عناصر الموساد بتوفير جميع المساعدات للمخابرات المغربية، وساهمت في التخلص من المعارض المغربي بنبركة على الأراضي الفرنسية، والتخلص من جثته بصفة نهائية.
المصدر: مصر 24

اخر الاخبار