![]() |
| صورة / الصحراء تايمز |
كليميم – الجمهورية
أعلن مساء اليوم الإثنين قاضي المحكمة الإبتدائية
بمدينة كليميم ، تبرأت المعتقل السياسي الصحراوي مبارك الداودي من تهمة "حيازة
أسلحة" التي لفقت له وأبعدته عن أسرته لحوالي عام ونصف العام ، ولم يبقى في ملفه
سوى إرتداء لباس عسكري شبه نظامي – على حد وصف القاضي.
ثلاثة أشهر سجنا نافدة ، وغرامة مالية تقدر ب1000
درهم مغربي ، هي العقوبة التي سيواجهها
المعتقل السياسي البالغ من العمر 59 عاما.
وبحسب مصادر مقربة من المعتقل ، قالت لــ - الجمهورية
- :"إن المحامي أخبرهم بتفاصيل الحكم
كما تم ذكره ، لكنهم يفضلون التبثت من صحة الخبر بشكل أكثر دقة" .
ولم يشر المصر الذي رجح عودة الداودي الى إلى أحضان عائلته
الليلة أو صباح غدٍ ، ما إذا كانت الفترة السجنية محسوبة في ما قضاه داخل السجن، أم
معزولة عنه .
ودخل المعتقل قاعة المحكمة – حسب مصادر خاصة لصحيفة
"الجمهورية" – وهو يكرر شعارات تطالب بتقرير المصير في الصحراء الغربية
– المستعمرة الإسبانية السابقة – ويرفع علم الجمهورية الصحراوية ، فيما شهد محيط المحكمة
تشديدا للقبضة الأمنية ومنع ذوي المعتقل بمن فيهم أبناؤه من حضور جلسة النطق بالحكم
.
يذكر ان الداودي خاض إضرابات – إنذارية ومفتوحة – لفترات
متفاوتة ، ويواجه الناشط الصحراوي هذا الحكم بحسب المتابعين بسبب "آرائه السياسية
من قضية الصحراء الغربية".
