قال نجل المعتقل السياسي الصحراوي - مبارك الداودي - في
إتصال مع "الجمهورية" إنهم لن يصدقوا بنبأ إطلاق سراح والدهم
. مالم يعانقون .. ان الوالد قد يقضي 3 أهشر اخرى خلف القضبان.
وأضاف أن الشرطة المغربية سارعت إلى منزلهم اليوم مع ساعات
الصباح الأولى ، وقدمت إستدعاء من المحكمة لشقيقه الأكبر عمار الداودي لحضور .
وفي رده على سؤال حول ما الذي يؤجل إطلاق سراح والدهم
بشكل صريح ونهائي حتى الآن ، رجح "أن المعتقل قد يمضي المدة المحكوم عليه بها
من طرف محكمة كليميم أمس ، وبأن محكوميته الحالية لن تحسب مما قضاه في السجن"
، بالرغم من انه امضى أكثر من 17 شهرا داخل أسوار السجون.
وفي حال لم يطلق سراح الداودي يكون القضاء المغربي قد
تلاعب بملفه ، إذ من الطبيعي خصم الثلاثة أشهر المحكوم بها من 17 شهرا التي قضاها في
السجن.
وستوافيكم "الجمهورية" بأي جديد حال حدوثه ، في إطار متابعتها لقضية - الداودي- .
