الأمم المتحدة قد تضطر لخفض مساعداتها الممنوحة للاجئين الصحراويين يوليوالمقبل.

.
أكد ممثل مفوضية اللاجئين في الجزائر رالف جرونير بأن "اتساع نطاق حالات الطوارئ الإنسانية غير المسبوق حول العالم طغى على أزمة اللاجئين الصحراويين طويلة الأمد وأثر سلبا على دعم المانحين".
وخلال جلسة عقدتها هيئات أممية بالجزائر الأربعاء الماضي ، أكد ممثل مفوضية اللاجئين في الجزائر -رالف جرونير- بأن "اتساع نطاق حالات الطوارئ الإنسانية غير المسبوق حول العالم طغى على أزمة اللاجئين الصحراويين طويلة الأمد وأثر سلبا على دعم المانحين".
وأضاف - جرونير- إن المعونات الغذائية "هي المتضررة بشكل خاص ، وما لم يتوفر تمويل جديد  فستضطر الأمم المتحدة لتعليق جزء من مساعداتها الغذائية في شهر يوليو 2015".
ونقلت وكالة الانباء الصحراوية في وقت سابق عن نائب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في الجزائر -فرانشيسكا كابونيرا - قوله  "إن و قف المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج سيكون له تأثير شديد على الأمن الغذائي والحالة الغذائية للاجئين وربما تكون له أيضا عواقب على استقرار المنطقة لا يمكن التنبؤ بها".
*ويدعم برنامج برنامج الأغذية العالمي اللاجئين الصحراوية في الجزائر منذ عام 1986 ، ويركز على التوزيع العام للغذاء وأنشطة الوقاية وعلاج نقص التغذية بالإضافة إلى مشروع التغذية المدرسية الذي يهدف إلى الحفاظ على تسجيل أطفال اللاجئين في المدارس هذا بالإضافة تنفيذ كل مشاريع  برنامج الأغذية العالمي في الجزائر ورصدها بالتعاون مع المنظمات الوطنية والدولية للتأكد من وصول المساعدات لمن يحتاجونها.

اخر الاخبار