توجهت يوم الخميس الماضي النائب في البرلمان البريطاني
عن حزب العمال ووزيرة الخارجية في حكومة الظل السيدة كيري ماكارثي بسؤال مكتوب إلى
وزير الخارجية والكومنولث حول المباحثات التي قام به مع نظرائه من العالم حول دور المينورسو
في الصحراء الغربية .
وأكد السيد توبياس ألوود الوكيل البرلماني لوزارة
الخارجية في رده أن ممثلي الوزارة يتناولون الموضوع بشكل منتظم مع نظرائهم في العالم،
وأخر المباحثات في هذا الجانب كانت في نيويورك شهر يناير من هذه السنة.
وانتهز السيد ألوود الفرصة ليجدد موقف الحكومة البريطانية
من القضية الصحراوية مؤكدا دعمها “للمجهودات التي تقودها الأمم المتحدة لتوصل لحل سياسي
دائم ومقبول من الطرفين يضمن حق تقرير المصير للشعب الصحراوي”.
كما وجهت نفس النائب سؤالا أخر بخصوص وضعية حقوق
الانسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وفي ردها إعتبرت الوزارة أن هناك مشاغل
في هذا الخصوص وأن الحكومة البريطانية تتابع الموضوع.
وتأتي إثارة مسألة مهام بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء
في الصحراء الغربية(المينورسو) تزامنا مع الزيارة التي يقوم بها كريستوفر روس المبعوث
الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى المنطقة بعد توقف دام قرابة العام بسبب التعنت
المغربي.
وكانت الخارجية البريطانية في وقت سابق أكدت في
رد على سؤال للنائب مارك ويليامز “أن بريطانيا على غرار الأمم المتحدة لا تعترف بقوة
مديرة بحكم القانون في الصحراء الغربية، وأن المغرب قوة مسيطرة بحكم الأمر الواقع على
جزء من الصحراء الغربية”.
ويعتبر الموقف البريطاني الأكثر تقدما بالمقارنة
مع باقي أعضاء مجلس الأمن دائمي العضوية سواء فيما يتعلق بدعمها لتوسيع صلاحيات المينورسو
لتشمل مراقبة حقوق الانسان أو في دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
مكتب جبهة البوليساريو في لندن.